المشي والشمس: استعادة ما نهبته الحداثة من صحتنا
نستيقظ على رنين الهاتف الذكي ،نتفقد بريدنا الالكتروني .نقضي معظم ساعاتنا جالسين خلف المكتب غارقين في الشاشات الزرقاء ومكالمات الفيديو المستمرة ، نعتمد في طعامنا على الوجبات السريعة وقهوة الصباح الجاهزة نتسوق وراء الشاشات والتكنولوجيا أصبحت محاطة بنا بكل جوانب حياتنا لتجعلها أسهل و أبسط هذا هو نمط الحياة المعاصر الذي نعيشه يومياً؛ إنها ضريبة الحداثة التي جعلتنا نحرم أنفسنا من أهم مقومات الحياة في العالم : المشي والشمس الشمس في فصل الربيع قد نستهين بها أو لا ندرك أهميتها، لكن الحقيقة تثبت عكس ذلك تماماً؛ فهي تؤثر في حياتنا تأثيراً كبيراً. نحن اليوم محرومون من نعم بسيطة لكنها ثمينة، كالمشي في الهواء الطلق والتعرض لأشعة الشمس، وذلك بسبب هيمنة التكنولوجيا على تفاصيل يومنا، ونمط الحياة العصرية الذي سرق منا الوقت والمساحة لها تعد أشعة الشمس مصدراً حيوياً لا غنى عنها لصحة الإنسان، إذ تمتد فوائدها لتشمل مختلف أجهزة الجسم، وفيما يلي أبرزها: تحفز أشعة الشمس إنتاج فيتامين (د) في الجسم ، الذي يلعب دوراً محورياً في امتصاص الكالسيوم من الطعام، مما يقوي العظام ويقي من ال...